بعض الحقائق وطرق الوقاية والأعراض عن فيروس كورونا (كوفيد-19).
بعد انتشار فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) في أكثر من 40 دولة في أنحاء العالم، وإصابة أكثر من 82,171، ووفاة 2,804 (نسبة الوفاة 3.4%)، وتعافي أكثر من 33,129 -حتى كتابة هذا المقال-، وتحذير منظمة الصحة العالمية من الانتشار السريع والمقلق في كل من كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران، ووسط تخمينات بأن انتشار الفيروس سيتفاقم وقد يتحول لجائحة قريبًا، وتداول بعض النصائح الطبية والكثير من الأخبار المزيفة، غدا مشهد ارتداء الأقنعة الطبية مألوفًا جدًّا، فهل حقًّا تحمينا الكمامة من انتقال العدوى؟ أو تحمي من حولك إن كنت مصابًا؟ وهل يجب استبدالها كل بضع ساعات؟
ينصح البعض بارتداء القناع الطبي (الكمامة) إضافةً للتدابير الطبية العديدة للحماية من الإصابة بالفيروس، لكن الخبراء لا يرجّحون أنها تساعد كثيرًا. وقال إريك تونر -الباحث في مركز جونز هوبكينز للأمن الصحي-: «تقدم الكمامة حماية جزئية، ومع ذلك فإنها لا تمنع الإصابة بالفيروس».
ووفقًا لمراكز مكافحة الأمراض الأمريكية CDC، فإن أفضل الاحتياطات للعامة هي الطرق المعتادة اليومية لتجنب جميع الميكروبات وهي: غسل اليدين كثيرًا، ومحاولة عدم لمس الوجه، وتجنب الاتصال القريب بالأشخاص المرضى.
ومع ذلك، أصدر المركز توجيهات لمراكز الرعاية الصحية بإعطاء أقنعة الجراحة لأي مريض يعاني أعراضًا شبيهة بالإنفلونزا أو سافر مؤخرًا إلى مقاطعة ووهان الصينية، ما يقلل خطر نقل العدوى من شخص تُحتمل إصابته بفيروس كوفيد-19 إلى الآخرين من طريق اللعاب أو البلغم.
وطلب المركز أيضًا من الأطباء والممرضات الذين يعالجون مرضى مرجحًا إصابتهم، ارتداءَ أقنعة تنفس من نوع N95 ونظارات واقية.
وصرح وزير الصحة الأمريكي أن الولايات المتحدة الأمريكية بحاجة إلى 300 مليون قناع تنفس N95 للعاملين بالقطاع الطبي فقط، ولا يوجد الآن سوى 30 مليون قناع فقط، في حين تستعد الولايات المتحدة لانتشار سريع لفيروس كورونا الجديد، فقد وصل عدد الإصابات إلى 60 بأكثر من ولاية.
لكن بالنسبة للفرد العادي، ما يزال القناع غير ضروري. ومع استمرار النقص في أعداد الأقنعة، واستغلال بعض الشركات للظرف الراهن ورفع أسعارها لأضعاف مضاعفة، قد يؤدي شراء العامة لها إلى حرمان العاملين في المجال الطبي منها وهم بأمس الحاجة إليها.

تعليقات
إرسال تعليق